عبد الرحمن جامي

167

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

تقوم به ، بل المفهومات « 1 » بأسرها منكشفة « 2 » عليه لأجل ذاته . فذاته بهذا الاعتبار حقيقة العلم . وكذا الحال في القدرة . فانّ ذاته مؤثرة بنفسها ، لا بصفة زائدة عليها كما في ذواتنا ، فهي بهذا الاعتبار قدرة . وعلى هذا تكون الذات والصفات متحدة في الحقيقة ، متغايرة بالاعتبار والمفهوم . اشاعره كه عبارت از اتباع شيخ أبو الحسن اشعرىاند قائلند به اينكه ذات حق متّصف است بصفات ثبوتيّه ثمانية از قبيل علم وقدرت وحيات واراده وكلام وسمع وبصر . واين صفات را أموري دانند زائد بر ذات مانند سواد نسبت بجسم يعنى چنانچه جسم موصوف است بصفت سواد وسواد امرى است زائد بر نفس جسميّت ، همچنين واجب الوجود متّصف است بصفات كمال ، وآن صفات أموري هستند زائد بر نفس ذات وى وبملاحظهء اينكه لازم نيايد بودن واجب الوجود محلّ از براي حوادث اين صفات زائده را قديم دانند ، ولهذا معتزله كه اتباع وأصل اين عطا بوده‌اند الزام كرده‌اند اشاعره را بقول بقدماء ثمانية يا تسعه كه منافى با توحيد است . وخودشان يعنى معتزله در صفات واجب قائل شده‌اند به نيابت ، يعنى ذات واجب الوجود نائب است از صفات ، يعنى آثاري كه بر غير واجب الوجود مترتّب شود بتوسّط صفات ، بر ذات واجب الوجود ، مترتّب شود بدون توسّط صفات . واز اين جهة است كه در صفات واجب گويند : « خذ الغايات ودع المبادى » . يعنى مثلا هرگاه گوئى واجب الوجود رحيم است مقصود اثبات صفت رحمت نيست از براي أو كه بمعنى رقّت قلب است زيرا كه منافى با وجوب وجود است ، بلكه مراد اثبات اثر وغايت رحمت است ، يعنى معامله مىكند با عباد نوع معامله رحيم با مرحوم از عنايات والطاف نسبت به أو . ومثل علم كه مقصود از أو اثبات صورت ذهنيّه نيست از براي واجب الوجود بلكه اثبات اثر اوست كه انكشاف أشياء است در نزد واجب الوجود . وهكذا في سائر الصّفات . ومصنّف در بيان أقوال معتزله را اسم نبرده ومذهبشان را كه في الحقيقة نفى صفات است از ذات واجب الوجود نسبت بحكماء داده واگر بخواهيم اين

--> ( 1 ) خارج از متن + المعلومات . ( 2 ) خارج از متن + مكشوفة .